منتديات طابت الشيخ السماني
زائرنا الكريم مرحبآ بك في منتديات طابت الشيخ السماني يشرفنا أن تنال عضويتنا أذا كنت غير مسجل لدينا ويسرنا ان تتصفح وتستمتع بمحتويات منتدانا ضيفآ عزيزا اذا كنت لاترغب بالتسجيل

منتديات طابت الشيخ السماني

طابت الشيخ السماني تحتضن الجميع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة الفاتحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بهاء الدين الناجي
مشرف عام المنتديات
مشرف عام المنتديات
avatar

عدد المساهمات : 85
نقاط : 187
تاريخ التسجيل : 07/09/2011
العمر : 32
الموقع : سنار /طابت الشيخ السماني

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الفاتحة   السبت سبتمبر 17, 2011 9:11 am

الحمد لله المبتدىء بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد ، وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الرب الصمد الواحد ، الحي القيوم الذي لا يموت ، ذو الجلال والإكرام ، والمواهب العظام ، والمتكلم بالقرآن ، والخالق للإنسان ، والمنعم عيه بالإيمان ، والمرسل رسوله بالبيان ، محمداً صلى الله عليه وسلم ما اختلف للإنسان ، وتعاقب الجديدان ، أرسله بكتابه المبين ، الفارق بين الشك واليقين ، الذي أعجزت الفصحاء معارضته ، وأعيب الألباء مناقضته ، وأخرست البلغاء مشاكلته ، فلا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً . جعل أمثاله عبراً لمن تدبرها ، وأوامره هدى لمن استبصرها ، وشرح فيه واجبات الأحكام ، وفرق فيه بين الجلال والحرام ، وكرر فيه المواعظ والقصص للإفهام ، وضرب فيه الأمثال ، وقص فيه غيب الأخبار ، فقال تعالى : "ما فرطنا في الكتاب من شيء" . جاطب به أولياء ففهموا ، وبين لهم فيه مراده فعلموا . فقرأه القرآن جملة سر الله المكنون ، وحفظه علمه المخزون ، وخلفاء أنبيائه وأمناء ، وهم أهله وخاصته وخيرته وأصفياؤه ، "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لله أهلين منا ، قالوا : يا رسول الله ، من هم ؟ قال : هم أهل القرآن أهل الله وخاصته" أخرجه ابن ماجة في سننه ، وأبو بكر البزار في مسنده . فما أحق من علم كتاب الله ان يزدجر بنواهيه ، ويتذكر ما شرح له فيه ، ويخشى الله ويتقيه ، ويراقبه ويستحييه . فإنه قد حمل أعباء الرسل ، وصار شهيداً في القيامة على من خالف من أهل الملل ، قال الله تعالى :"وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس" . ألا وإن الحجة على من علمه فأغفله ، اوكد منها على من قصر عنه وجهله . ومن أوتي علم القرآن فلم ينتقع ، وزجرته نواهيه فلم يرتدع ، وارتكب من المأثم قبيحاً ، ومن الجرائم فضوحاً ، كان القرآن حجة عليه ، وخصماً لديه ، " قال رسول اله صلى الله عليه وسلم : القرآن حجة لك أو عليك" خرجه مسلم . فالواجب على من خصه الله بحفظ كتابه ان يتلوه حق تلاوته ، ويتدبر حقائق عبارته ، ويتفهم عجائبه ، ويتبين غرائبه ، قال الله تعالى : "كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته" . وقال الله تعالى : "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها" . جعلنا الله من يرعاه حق رعايته ، ويتدبر حق تدبره ، ويقوم بقسطه ، ويوفي بشرطه ، ولا يلتمس الهدى في غيره ، وهدانا لأعلامه الظاهرة ، وأحكامه القاطعة الباهرة ، وجمع لنا به خير الدنيا والآخرة ، فإنه أهل التقوى أهل المغفرة . ثم جعل الى رسوله بيان ما كان منه مجملاً ، وتفسير ما كان منه مشكلاً ، وتحقيق ما كان منه متحملاً ، ليكون له مع تبليغ الرسلة ظهور الاختصاص به ، ومنزلة التفويض اليه ، قال الله تعالى "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم" . ثم جعل الى العلماء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم استنباط ما نبه على معانيه ، وأشار الى اصوله ليتوصلوا بالاجتهاد فيه الى علم المراد ، فيمتازوا بذلك عن غيرهم ، ويختصموا بثواب اجتهادهم ، قال الله تعالى : "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" . فصار الكتاب أصلاً والسنة به بياناً ، واستنباط العلماء له إيضاحاً وتبياناً . فالحمد لله الذي جعل صدورنا اوعية كتابه ، وآذاننا موارد سنن نبيه ، وهممنا مصروفة الى تعلمهما والبحث عن معانيهما وغرائبهما ، طالبين بذلك رضا رب العالمين ، ومتدرجين به الى علم الملة والدين .
فلما كان كتاب الله هو الكفيل بجميع علوم الشرع ، الذي استقل بالسنة والفرض ، ونزل به أمين اسماء الى أمين الأرض ، رأيت ان اشتغل به مدى عمري ، واستفرغ فيه منتي ، بأن أكتب فيه تعليقاً وجيزاً ، يتضمن نكتاً من التفسير واللغات ، والإعراب والقراءات ، والرد على أهل الزيغ والضلالات ، وأحاديث كثيرةً شاهدةً لما نذكره من الأحكام ونزول الآيات ، جامعاً بين معانيهما ، ومبينا ما اشكل منهما ، بأقاويل السلف ، ومن تبعهم من الخلف . وعلمته تذكرةً لنفسي ، وذخيرة ليوم رمسي ، وعملاً صالحاً بعد موتى . قال الله تعالى : "ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر" . وقال تعالى : "علمت نفس ما قدمت وأخرت" . و" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" .
وشرطي في هذا الكتاب : إضافة الأقوال الى قائليها ، والأحاديث الى مصنفيها ، فإن يقال : من بركة العلم أن يضاف القول الى قائله . وكثيراً ما يجيء الحديث في كتب الفقه والتفسير مبهماً ، لا يعرف من أخرجه إلا من اطلع على كتب الحديث ، فيبقى من لا خبرة له بذلك حائراً ، لا يعرف الصحيح من السقيم ، ومعرفة ذلك علم جسيم ، فلا يقبل منه الاحتجاج به ، ولا الاستدلال حتى يضيفه الى من خرجه من الإئمة الأعلام ، والثقات المشاهير من علماء الإسلام . ونحن نشير الى جمل من ذلك في هذا الكتاب ، والله الموفق للصواب . وأضرب عن كثير من قصص من ذلك تبيين آي الأحكام ، بمسائل تسفر عن معناها ، وترشد الطالب الى مقتضاها ، فضمنت كل آية تتضمن حكماً أو حكمين فما زاد ، مسائل نبين فيها ما تحتوي عليه من أسباب النزول والتفسير الغريب والحكم ، فإن لم تتضمن حكماً ذكرت ما فيها من التفسير والتأويل ، هكذا إلى آخر الكتاب .
وسميته بـ (الجامع لأحكام القرآن ، والمبين لما تضمنه ممن السنة وآي الفرقان ) ، جعله الله خالصاً لوجهه ، وأن ينفعني به ووالدي ومن أراده بمنه ، إنه سميع الدعاء ، قريب مجيب ، آمين .
الأولى : ويسن لقارىء القرآن أن يقول بعد الفراغ من الفاتحة بعد سكتة على نون ولا الضالين : آمين ، ليتميز ما هو قرآن مما ليس بقرآن .
الثانية : ثبت في الأمهات من حديث أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه " . قال علماؤنا رحمة الله عليهم : فترتبت المغفرة للذنب على قدمات اربع تضمنها هذا الحديث ، الأولى : تأمين الإمام ، الثانية : تأمين من خلفه ، الثالثة : تأمين الملائكة ، الرابعة موافقة التأمين ، فقيل في الإجابة ، وقيل في الزمن ، وقيل في الصفة من إخلاص الدعاء ، لقوله عليه السلام :
"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه" .
الثالثة : روى أبو داود عن ابي مصبح المقرائي قال : كنا نجلس الى ابي زهير النميري وكان من الصحابة ، فيحدث أحسن الحديث ، فإذا دعا الرجل منا بدعاء قال : اختمه بآمين ، فإن آمين مثل الطابع على الصحيفة . قال أبو زهير : ألا أخبركم عن ذلك : " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فأتينا على رجل قد ألح في المسألة ، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم يسمع منه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أوجب إن ختم ، فقال له رجل من القوم : بأي شيء يختم ؟ قال بآمين فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب فانصرف الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى الرجل فقال له : اختم يا فلان وابشر " . قال ابن عبد البر : أبو زهير النميري اسمه يحيى بن نفير روى عن النبي صلى الله عليه وسلم :
"لا تقتلوا الجراد فإنه جند الله الأعظم" . وقال وهب بن منبه . آمين أربعة أحرف يخلق الله من كل حرف ملكاً يقول : اللهم اغفر لكل من قال آمين . وفي الخبر :
"لقنني جبريل آمين عند فراغي من فاتحة الكتاب وقال : إنه كالخاتم على الكتاب" وفي حديث آخر :
"آمين خاتم رب العالمين" . قال الهروي قال ابو بكر : معناه أنه طابع الله على عباده ، لأنه يدفع به عنهم الآفات والبلايا ، فكان خاتم الكتاب الذي يصونه ويمنع من إفساده وإظهار ما فيه . وفي حديث آخر :
"آمين درجة في الجنة" . قال ابو بكر : معناه أنه حرف يكتسب به قائله درجة في الجنة .
الرابعة : معنى آمين عند أكثر اهل العلم : اللهم استجب لنا ، وضع موضع الدعاء . وقال قوم هو اسم من أسماء الله ، روي عن جعفر بن محمد و مجاهد وهلال بن يساف ورواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصح ، قال ابن العربي . وقيل معنى آمين : كذل فليكن ، قاله الجوهري . وروى الكلبي عن ابي صالح " عن ابن عباس قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معنى آمين ؟ قال : رب افعل " . وقال مقاتل : هو قوة للدعاء ، واستنزال للبركة. وقال الترمذي معناه لا تخيب رجاءنا .
الخامسة : وفي آمين لغتان : المد على وزن فاعيل كياسين . والقصر على وزن يمين . قال الشاعر في المد :
يا رب لا تسلبني حبها أبدا ويرحم الله عبدا قال آمينا
وقال آخر :
آمين آمين لا أرضى بواحدة حتى أبلغها ألفين آمينا
وقال آخر في القصر :
تباعد مني فطحل إذ سألته أمين فزاد الله ما بيننا بعدا
وتشديد الميم خطأ ، قال الجوهري . وقد روي عن الحسن وجعفر الصادق التشديد ، وهو قول الحسين بن الفضل ، من أم إذا قصد ، أي نحن قاصدون نحوك ، ومنه قوله "ولا آمين البيت الحرام" . حكاه ابو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم القشيري . قال الجوهري :وهو مبني على الفتح مثل اين وكيف ، لاجتماع الساكنين . وتقول منه : أمن فلان تأميناً .
السادسة :اختلف العلماء هل يقولها الإمام وهل يجهر بها ، فذهب الشافعي و مالك في رواية المدنيين الى ذلك . وقال الكوفيون وبعض المدنيين : لا تجهر بها . وهو قول الطبري ، وبه قال ابن حبيب من علمائنا . وقال ابن بكير : هو مخير . وروى ابن القاسم عن مالك ان الإمام لا يقول آمين وإنما يقول ذلك من خلفه ، وهو قول ابن القاسم والمصريين من أصحاب مالك . وحجتهم حديث ابي موسى الأشعري :
"ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال : إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال " غير المغضوب عليهم ولا الضالين" فقولوا آمين يجبكم الله" وذكر الحديث ، أخرجه مسلم .
ومثله حديث سمي عن ابي هريرة :
وأخرجه مالك . والصحيح الأول لحديث وائل بن حجر قال : "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ "ولا الضالين" قال : آمين يرفع بها صوته" ، أخرجه ابو داود و الدار قطني ، وزاد قال ابو بكر : هذه سنة تفرد بها أهل الكوفة ، هذا صحيح والذي بعده . وترجم البخاري باب جهر الإمام بالتأمين .
وقال عطاء : آمين دعاء ، أمن ابن الزبير ومن وراءه حتى أن للمسجد للجة . قال الترمذي : وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم ، يرون أن يرفع الرجل صوته بالتأمين لا يخفيها . وبه يقول الشافعي و أحمد و إسحاق . وفي الموطأ والصحيحين قال ابن شهاب :
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين . وفي سنن ابن ماجة عن ابي هريرة :
قال : ترك الناس آمين وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال : "غير المغضوب عليهم ولا الضالين" قال آمين حتى يسمعها أهل الصف الأول فيرتج بها المسجد . وأما حديث أبي موسى وسمي فمعناهما التعريف بالموضع الذي يقال فيه آمين ، وهو إذا قال الإمام "ولا الضالين" ليكون قولهما معاً ، ولا يتقدموه بقول آمين ، لما ذكرناه ، والله أعلم . ولقوله عليه السلام :
"إذا أمن الإمام فأمنوا" . وقال ابن نافع في كتاب ابن الحارث : لا يقولها المأموم إلا أن يسمع الإمام يقول : "ولا الضالين" . وإذا كان ببعد لا يسمعه فلا يقل . وقال ابن عبدوس يتحرى قدر القراءة ويقول :آمين .
السابعة : قال أصحاب ابي حنيفة : الإخفاء بآمين أولى من الجهر بها لأنه دعاء ، وقد قال الله تعالى : "ادعوا ربكم تضرعا وخفية" . قالوا : والدليل عليه ما روي في تأويل قوله تعالى : "قد أجيبت دعوتكما" . قال : كان موسى يدعو وهارون يؤمن ، فسماهما الله داعيين .
الجواب إن إخفاء الدعاء إنما كان أفضل لما يدخله من الرياء . وأما ما يتعلق بصلاة الجماعة فشهودها إشهار شعار ظاهر ، وإظهار حق يندب العباد الى إظهاره ، وقد ندب الإمام الى إشهار قراءة الفاتحة المشتملة على الدعاء والتأمين في آخرها ، فإذا كان الدعاء مما يسن الجهر فيه فالتأمين على الدعاء تابع له وجار مجراه ، وهذا بين .
الثامنة : كلمة آمين لم تكن قبلنا إلا لموسى وهارون عليهما السلام . ذكر الترمذي الحكيم في نوادر الأصول : حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد قال حدثنا ابي قال حدثنا زربي مؤذن مسجد هشام بن حسان قال حدثنا أنس بن مالك قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أعطى أمتي ثلاثاً لم تعط أحداً قبلهم السلام وهو تحية أهل الجنة وصفوف الملائكة وآمين إلا ما كان من موسى وهارون" قال أبو عبد الله : معناه أن موسى دعا على فرعون ، وأمن هارون ، فقال الله تبارك اسمه عندما ذكر دعاء موسى في تنزيله "قد أجيبت دعوتكما" ولم يذكر مقالة هارون ، وقال موسى ربنا ، فكان من هارون التأمين ، فسماه داعياً في تنزيله ، إذ صير ذلك منه دعوة . وقد قيل : إن آمين خاص لهذه الأمة ، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين " أخرجه ابن ماجة من حديث حماد بن سلمة عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ... ، الحديث. وأخرج أيضاً من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على آمين فأكثروا من قول آمين" . قال علماؤنا رحمة الله عليهم : إنما حسدنا أهل الكتاب لأن أولها حمد لله وثناء عليه ثم خضوع له واستكانة ،ثم دعاء لنا بالهداية الى الصراط المستقيم ، ثم الدعاء عليهم مع قولنا آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير سورة الفاتحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طابت الشيخ السماني :: المنتدى الديني-
انتقل الى: