منتديات طابت الشيخ السماني
زائرنا الكريم مرحبآ بك في منتديات طابت الشيخ السماني يشرفنا أن تنال عضويتنا أذا كنت غير مسجل لدينا ويسرنا ان تتصفح وتستمتع بمحتويات منتدانا ضيفآ عزيزا اذا كنت لاترغب بالتسجيل

منتديات طابت الشيخ السماني

طابت الشيخ السماني تحتضن الجميع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعريف بالرّسول والرّسالة في اللغة والاصطلاح(صلى الله عليه وسلم)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف الطاهر الامين
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد المساهمات : 6
نقاط : 16
تاريخ التسجيل : 25/05/2011
الموقع : الخرطوم - وزارة التربية والتعليم العام - امتحانات السودان

مُساهمةموضوع: التعريف بالرّسول والرّسالة في اللغة والاصطلاح(صلى الله عليه وسلم)   الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 12:36 pm

التعريف بالرّسول والرّسالة في اللغة والاصطلاح








تعريف الرَّسول لغةً واصطلاحاً :

تعريف الرَّسول لغة: وسُمِّي الرَّسول رسولاً لأَنه ذو رَسُول أَي ذو رِسالة والرَّسول اسم من أَرسلت وكذلك الرِّسالة.

ويقال: جاءت الإِبل أَرسالاً إِذا جاء منها رَسَل بعد رَسَل ويقال: جاءت الخيل أَرْسالاً، أي قطيعاً قطيعاً، والإِبل إِذا ورَدَت الـماء وهي كثـيرة فإِنَّ القَـيِّم بها ـ الحافِظُ والكفيل ـ يوردها الحوض رَسَلاً بعد رَسَل، ولا يوردها جملةً فتزدحم على الحوضِ ولا تَرْوَى.

وجاء في كتاب أصول الدِّين Sadوالإرسال: التَّوجيه،وقد أرسل إليه، والاسم الرِّسالة؛ والرِّسالة والرَّسول بمعنى الرِّسالة يؤنث ويذكر، والرَّسول المرسل.

والرَّسول: معناه فـي اللغة الذي يُتابع أخبار الذي بعثه، أَخذاً من قولهم: جاءت الإِبل رَسَلاً أَي متتابعة وعلى ذلك فالرَّسول في اللغة إما أن يكون مأخوذاً من الإرسال بمعنى التَّوجيه وهو ظاهر من حيث المعنى وإما أن يكون مأخوذاً من التَّتابع فيكون الرَّسول هو من تتابع عليه الوحي(.

تعريف الرَّسول اصطلاحاً:

والتَّعريف الشَّامل للرسول:هو إنسان حر ذكر أوحى الله إليه وأمره بالتَّبليغ والإنذار ويأتي بشرعٍ جديد.

عن أبي هريرةSad قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمِ الأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ: مِئَةُ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمِ الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ: ثَلاَثُ مِئَةٍ وَثَلاَثَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ كَانَ أَوَّلَهُمْ ؟ قَالَ : آدَمُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَبِيٌّ مُرْسَلٌ ؟ قَالَ: نَعَمْ، خَلَقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ،وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، وَكَلَّمَهُ قِبَلاً، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، أَرْبَعَةٌ سُرْيَانِيُّونَ : آدَمُ، وَشِيثُ ، وَأَخْنُوخُ، وَهُوَ إِدْرِيسُ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ، وَنُوحٌ، وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَرَبِ: هُودٌ، وَشُعَيْبٌ، وَصَالِحٌ، وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم) .

الإيمان بجميع الأنبياء والرُّسل أصل من أصول الإيمان وقد مدح الله رسولنا محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم والمؤمنين لعدم تفريقهم بين الرُّسل في قوله تعالى: " آمَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَٱلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِٱللَّهِ وَمَلاۤئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ ".

قد ذكر المولى سبحانه وتعالى في كتابه العزيز خمسة وعشرين نبياً ورسولاً وهم الواجب معرفتهم في قوله تعالى: " وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ آتَيْنَاهَآ إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ *وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ* وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ ٱلصَّالِحِينَ*وَإِسْمَاعِيلَ وَٱلْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى ٱلْعَالَمِينَ " .

وذكر بقية الرُّسل الواجب معرفتهم في آيات أخرى. والكفر برسول واحد كفر بجميع الرُّسل. وفي قصة ملكة سبأ جاء قوله تعالى: " وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ ٱلْمُرْسَلُون " .

والرُّسل عند ربهم يتفاوت فضلهم كما جاء في قوله تعالى: " تِلْكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ مِّنْهُمْ مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ " .

تعريف النَّبي: وجاء في كتاب لسان العرب أنَّ:النَّبي –في لغة العرب- مشتق من النَّبأ وهو الخبر والـجمع أَنْبَاءٌ، وإِنَّ لفلان نَبَأً أَي خبراً كما جاء في قوله تعالى: " عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ *عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ " وإنَّما سُمي النَّبي نبياً لأنَّه مُخُبرُ مخْبٍر،فهو مُخُبٍرُ أي أنَّ الله أخبره،وأوحى إليه،كما جاء في قوله تعالى: " قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَـٰذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْخَبِيرُ " ، وقيل النُّبوة مشتق من النًّبوة والنَّباوةِ ، وهي الارتفاع عن الأَرض، أَي إِنَّه أَشْرفَ علـى سائر الـخَـلْق، وتطلق العرب لفظ النَّبي على علم ٍمن أعلام الأرض التي يُهتدي بهاوالعلاقة بين لفظ النَّبي والمعنى اللّغوي، أنَّ النَّبي ذو رفعة وقدر عظيم في الدَّنيا والآخرة.

والخُلاصة:أنَّ النُّبوة هي الخبر والأمر العظيم من الله، والنَّبي هو من يبلغ ذلك الخبر.

النُّبوة هبة ربانية وفضل إلهي يهبها الله لمن يشاء من عباده، ويختص لها من يريد من خلقه، والنُّبوة لا تدرك بالجد والنَّصب، ولا تنال بكثرة الطَّاعة والعبادة والنُّبوة لا تكون بالوراثة و إنِّما هي اختيار من الله لأفضل خلقه قال تعالى: " مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ وَلاَ ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ" يعنـي جلَّ ثناؤه: " وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ " والله يختصّ من يشاء بنبوّته ورسالته فـيرسله إلـى من يشاء من خـلقه، فـيتفضل بـالإيـمان علـى من أحبّ فـيهديه له.

الفرق بين النَّبي والرَّسول :

قال بدر الدين العيني : الرَّسول هو النَّبي الذي معه كتاب كموسى عليه السَّلام ، والنَّبي هو الَّذي ينبىء عن الله تعالى وإن لم يكن معه كتاب كيوشع عليه السَّلام.

يرى المعتزلة أنَّه لا فرق بين النَّبي والرَّسول فإنَّ الله قد خاطب سيدنا محمَّداً صلَّى الله عليه وسلَّم مرة بالنُّبوة ومرة بالرِّسالة.

والشَّائع عند العلماء أنَّ الرَّسول أعم من النَّبي، فالرَّسول: هو من أُوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه.

يرى الباحث: لا يصح قول من ذهب أنَّه لا فرق بين الرَّسول والنَّبي، ويدل على بطلان هذا القول ما ورد في كتاب الله تعالى فقال تعالى: " وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً "يعني:إن موسى كان الله قد أخـلصه واصطفـاه لرسالته، وجعله نبـياً مرسلاً.

قال أبو جعفر:إنَّه كان صلَّى الله عليه وسلَّم مُخْـلِصاً عبـادة الله، مُخْلَصاً للرسالة والنُّبوّة وقال بدر الدين العيني:الرَّسول هو النَّبي الذي انزل عليه الكتاب والنَّبي اعم منه ، و يرى الباحث هذا التَّعريف غير صحيح لأنَّه غير جامع وغير مانع لأنَّ كثيراً من الأنبياء عليهم السَّلام لم ينزل عليهم كتب هُم ورسل مثل سليمان وأيوب ولوط ويونس وزكريا ويحي ونحوهم والتَّعريف الصَّحيح أنَّ يقال الرَّسول من أنزل عليه كتاب أو أنزل عليه ملك والنَّبي بخلافه فكل رسول نبي ولا عكس .

يقول الفخر الرَّازيSad الرَّسول هو الذي جمع مع المعجزة الكتاب المنزل عليه، والنَّبي من لم ينزل عليه كتاب وإنَّما أمره أن يدعو إلى كتاب من كان قبله).

فدلّ هذا على أنَّ الرَّسول من أُوحي إليه بشرع جديد، والنَّبي هو المبعوث لتقرير شرع من قبله، فدلَّ هذا على أنَّ الأنبياء مأمورون بالبلاغ وأنَّهم يتفاوتون في مدى الاستجابة لهم.

يرجح الباحث رأي الفخر الرَّازي لأنَّه شامل .

عن ابن عبّاس رضيَ الله عنهما قال:خَرَج علينا النبَّي صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً فقال: ( عُرِضت عليَّ الأممُ، فجعل يَمرُّ النبيُّ معه الرَّجُلُ والنبيُّ معه الرَّجلان، والنَّبي معهُ الرَّهطُ، والنَّبي ليسَ معهُ أحد.ورأيتُ سواداً كثيراً سدَّ الأفق، فرَجوتُ أن تكونَ أمتي، فقيل: هذا موسى وقومُه.ثمَّ قيل لي:انظرْ، فرأيتُ سواداً كثيراً سَدَّ الأفق، فقيل لي:انظرْ هكذا وهكذا، فرأيت سواداً كثيراً سد الأفق، فقيل: هؤلاءَ أمَّتك، ومعَ هؤلاء سبعون ألفاً يدخلونَ الجنة بغير حساب) .

قال أبو منصورSadوأنبياء بني إسرائيل كلهم مبعوثون بشريعة سيدنا موسى التي جاءت بها التَّوراة وكانوا مأمورين بإبلاغ قومهم كما جاء في قوله تعالى: " إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّانِيُّونَ وَٱلأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ " ،الرّبانيون:العلماء بالحلال والحرام، والأمر والنَّهي. والأحبار أهل المعرفة بأنباء الأمم.

عن السديفي قوله تعالى: " إنَّا أنْزَلْنا التَّوْرَاةَ فِـيها هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِها النَّبِـيُّونَ الَّذِينَ أسْلَـمُوا "، يعنـي النبَّـي صلَّى الله عليه وسلَّم.

عن قتادة، أنَّ نبـيّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم لـمَّا أنزلت هذه الآية: كان يقول: (نَـحْنُ نَـحْكُمُ علـى الـيَهُودِ وَعلـى مَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أهْلِ الأدْيانِ)

وفي قوله تعالى: " أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلْمَلإِ مِن بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىۤ إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ٱبْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وأبنائنا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلظَّالِمِينَ "

قال السّدي : كانت بنو إسرائيل يقاتلون العمالقة، وكان ملك العمالقة جالوت، وأنَّهم ظهروا على بني إسرائيل فضربوا عليهم الجزية وأخذوا توراتهم. وكانت بنو إسرائيل يسألون الله أن يبعث لهم نبياً يقاتلون معه. وكان سبط النُّبوة قد هلكوا، فلم يبق منهم إلا امرأة حبلى، فأخذوها فحبسوها في بيت، رهبة أن تلد جارية فتبدلها بغلام، لما ترى من رغبة بني إسرائيل في ولدها. فجعلت المرأة تدعو الله أن يرزقها غلاماً، فولدت غلاماً فسمته شمعون. فكبر الغلام، فأرسلته يتعلم التَّوراة في بيت المقدس، وكفله شيخ من علمائهم وتبناه. فلمَّا بلغ الغلام أن يبعثه الله نبياً، أتاه جبريل والغلام نائم إلى جنب الشَّيخ وكان لا يأتمن عليه أحداً غيره فقام الغلام فزعاً إلى الشَّيخ، فقال: يا أبتاه، دعوتني؟ فكره الشَّيخ أن يقول:"لا" فيفزع الغلام، فقال: يا بني ارجع فنم! فرجع فنام.ثمَّ دعاه الثَّانية، فأتاه الغلام أيضا فقال: دعوتني؟ فقال:ارجع فنم، فإنَّ دعوتك الثَّالثة فلا تجبني!فلمَّا كانت الثَّالثة، ظهر له جبريل فقال:اذهب إلى قومك فبلغهم رسالة ربك، فإنَّ الله قد بعثك فيهم نبياً. فلمَّا أتاهم كذبوه وقالوا: استعجلت بالنُّبوة ولم تئن لك ! وقالوا:إن كنت صادقاً فابعث لنا ملكاً نقاتل في سبيل الله، آية من نبوتك! فقال لهم شمعون: عسى إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا. يرى الباحث أنَّ هذا النَّص الذي أورده الإمام الطَّبري في كتابه جامع البيان يشير إلى النَّبي الذي أشار إليه قوله تعالى: " أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا " ، فالنَّبي كما يظهر من الآية يوحى إليه شيء يوجب على قومه أمراً، وهذا لا يكون إلا مع وجوب التَّبليغ.

وقد قال الإمام الطَّبري:كانت الأنبياء من بني إسرائيل بعد موسى، يبعثون إليهم بتجديد ما نسوا من التَّوراة.


المصدر :
د.قريب الله عمر قاسم ، الأساليب التَّربوية عِنْد أولي العزمِ منْ الرُّسلِ عليهم السلام في القرآنِ الكريمِ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قريب الله
مشرف المنتدي العام
مشرف المنتدي العام


عدد المساهمات : 113
نقاط : 131
تاريخ التسجيل : 04/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: التعريف بالرّسول والرّسالة في اللغة والاصطلاح(صلى الله عليه وسلم)   الإثنين يناير 09, 2012 9:19 am

شكرا الاستاذ يوسف الطاهر وصلى وسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومليار مبروك المولودة Evil or Very Mad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعريف بالرّسول والرّسالة في اللغة والاصطلاح(صلى الله عليه وسلم)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طابت الشيخ السماني :: المنتدى العام-
انتقل الى: